نماز عاشورا
نماز اصل و ستون دين است، و جهاد و پيكار براى حفاظت از دين. چنانكه مولا على(عليه السلام) فرمود: «جنگ ما براى نماز است». و پيكار و مجاهدت عاشورا نيز براى نماز بود، و در آن لحظه غير قابل تصوّر امام و يارانش اصل دين و اساس دين را فراموش نكردند، نماز را فراموش نكردند، اقامه نماز نمودند، نماز خوف خواندند، حكم و فرمان خالق را انجام دادند و آيه مباركه (واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتات طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولاجناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) را در عمل معنا و تفسير نمودند.
ما وقتى به عظمت و شگفتى حيرت آور نماز عاشورا پى مى بريم كه حوادث و رخدادهاى جانسوز قريب به ظهر عاشورا را در ذهن مرور كنيم.
جنگى كه در صبح عاشورا آغاز شد،


اَلصَّلاةُ مِفتاحُ كُلِّ خَيرٍ؛